عن الوعي المقلوب وأراجيف "الفيلسوف"! نبيل نايلي*

عن الوعي المقلوب وأراجيف "الفيلسوف"! نبيل نايلي* - مرحبا أصدقاء ليس سرا مرة أخرى, في هذه المادة تقرأ هذه المرة مع العنوان عن الوعي المقلوب وأراجيف "الفيلسوف"! نبيل نايلي*, لقد أعددنا هذا المقال لك القراءة واسترجاع المعلومات فيه. نأمل أن محتويات الإعلانات المادة آخر الأخبار، نصائح صحية، والصحة، والرياضة, ونحن نكتب لكم يمكن أن نفهم. حسنا، قراءة سعيدة.

عنوان: عن الوعي المقلوب وأراجيف "الفيلسوف"! نبيل نايلي*
حلقة الوصل : عن الوعي المقلوب وأراجيف "الفيلسوف"! نبيل نايلي*

اقرأ أيضا


عن الوعي المقلوب وأراجيف "الفيلسوف"! نبيل نايلي*

Résultat de recherche d'images pour "‫ابو يعرب المرزوقي‬‎"
"لعلّ المنحاز إلى إسرائيل أفضل من المنحاز إلى إيران لأن الأمر حينها يقدر بمقدار قوة الخطر وديمومته والذي يمثّله العدوان: وإيران أخطر ألف مرة من إسرائيل"! أبو يعرب المرزوقي.
كتب أبو يعرب المرزوقي في الثاني والعشرين من هذا الشهر، على موقع "الأمة" مقالا بعنوان: "إذا لم يكن حزب الله إرهابيا!"، وتحت توقيع "فيلسوف عربي تونسي"، جاء فيه أنّ " إذا لم يكن حزب الله إرهابيا، فالنظام السوري والنظام الإيراني والحوثيون ليسوا إرهابيين"، و "صحيح أن قضية فلسطين هي قضية الأمة. لكن أن يفكر قياداتها بهذه الصورة فمعناه أنهم يدافعون عن رزقهم وليس على فلسطين وهذا عينه ما ضيع فلسطين"، وينصح قيادة المقاومة الفلسطينية "أن ينأوا بأنفسهم على الأقل إن لم ينحازوا للشعوب ضد المافية الشيعية التي تمثلها إيران وأذرعها المليشياوية" ويخلص إلى بيت القصيد وهي "لعلّ المنحاز إلى إسرائيل أفضل من المنحاز إلى إيران لأن الأمر حينها يقدر بمقدار قوة الخطر وديمومته والذي يمثّله العدوان: وإيران أخطر ألف مرة من إسرائيل"، و"ثورة الشعوب هي الثورة على الاستبداد والفساد التي بدأت في تونس وانتشرت في قلوب كل أهل الإقليم والتي تمثّل مستقبل الأمة إذ إنها لن تهزم بإذن الله لأنها جامعة بين الأصالة والحداثة على حقيقتهما ومن ثم فهي ستحرر الأمة". هذا ما ورد نقلا عن أبي يعرب المرزوقي دون تحريف أن مجادلة.
"الفيلسوف" الذي "يخجل ممن اعتبر جهاد التونسي حراما" ولم "ير أسخف ممّن يُعيب على أردوغان سعيه لحلّ وسط مع إسرائيل ومع روسيا وينسى أن سعيه مع الأنظمة العربية بيّن له أنهم لا يُعوَّل عليهم في شيء مديد.. أردوغان هو معاوية العصر له من الدهاء والذكاء ما يجعله طليق اليدين في المناورة"، يعتبر كما الجامعة العربية أن حزب الله إرهابي ويلتقي مع نتنياهو في اعتباره مجرد "ذراع لإيران في المنطقة"، وأنه "يدافع فقط عن رزقه"! ولا علاقة له بفلسطين! وهذا "ما ضيع فلسطين"! نفهم للـ"فيلسوف" موقفه في سوريا ومن النظام في سوريا، أما أن يكابر ويزايد على تقرير "فينوغراد" وخلاصاته وعن ملحمة 2006 وعن مقارعة أعتى جيوش المنطقة، فمنطق غريب ولا يستقيم أ لم يفضل الله المجاهدين على القاعدين أجرا عظيما؟ كيف تسمح لنفسك أن تعطي الدروس عن فلسطين والقضية المركزية بهكذا مقال؟
أما "ثورة الشعوب" التي تهلل لها ك"ثورة على الاستبداد والفساد التي بدأت في تونس وانتشرت في قلوب كل أهل الإقليم والتي تمثّل مستقبل الأمة إذ إنها لن تهزم بإذن الله لأنها و"جامعة بين الأصالة والحداثة"، فأحيلك إلى أول مواطن تونسي يعترضك وسله عن هذه "الثورة" التي ضاعفت الفساد ومأسست المديونية و أبت تجريم التطبيع وهوت بالدينار التونسي وجاءت بصندوق النقد الدولي وإصلاحاته الهيكيلية، وشرعنت الاقتصاد الموالي ووو فمن أين جامعة للأصالة والحداثة، بربك؟ هل تعيشون في برجكم العاجي؟ زر سيدي بوزيد والقصرين وأقاصي الجنوب ثم حدثهم عن هذه "الثورة التي انتشرت في كل أهل الإقليم!!
أما عن نصحك من سميتهم "القيادة في فلسطين" بالـ"نأي عن أنفسهم"، فقد خرصت تماما يوم اختاروا وسوريا هي من احتضنتهم، قطر والسعودية، ونحن نعلم أنهم ما أطلقوا رصاصة باتجاه العدو بل يتنافسون في التطبيع ودفع هذه "القيادة" إلى مستنقع الإعتراف! الآن صار لزاما أن ينأوا فليفعلوا هل تتصور أن صانع القرار في سوريا وروسيا وإيران نسوا لهذه "القيادة" موقفها الطاعن في الظهر؟ من يهرول باتجاه من؟ ولماذا الآن؟ كيف تساوون بين إيران والكيان الصهيوني بل وتعتبرونها أخطر؟ من سلمها العراق؟ وسوريا ولبنان واليمن؟ متى ستستوعبون أن العلاقات بين الأمم هي مجرد مصالح؟ وأن الطبيعة تأبى الفراغ؟ وأن قلب الوعي ولي عنق التحليل لا يصمد كثيرا. إيران لم تطرق بابا موصدا إلاّ إذا كان مشرعا!
ثم من من هذه الأنظمة بما في ذلك حكومات هذه الثورة التي تتغنى بها فقط جرّم التطبيع وحرّض الشباب على الجهاد في فلسطين وليس في سوريا وليبيا ومصر؟ أ لا تستحون؟


أخيرا يليق "مقال" فيلسوف تونس بتصدّر الصفحة الأولى لموقع وزارة خارجية الكيان بالعربي، فقد دأبت على نشر مقالات لـ"كتاب" و"فلاسفة" عرب أكثر صهينة من الصهاينة أنفسهم للتدليل على أن العرب أنفسهم صاروا أشد المدافعين عن فكرهم..وشهد شاهد!!!
باحث في الفكر الاستراتيجي الأمريكي، جامعة باريس.


وهكذا المادة عن الوعي المقلوب وأراجيف "الفيلسوف"! نبيل نايلي*

هذا هو كل المقالات عن الوعي المقلوب وأراجيف "الفيلسوف"! نبيل نايلي* هذه المرة، ونأمل أن توفر فوائد لكم جميعا. حسنا، أراك في وظيفة أخرى المقال.

كنت تقرأ الآن المقال عن الوعي المقلوب وأراجيف "الفيلسوف"! نبيل نايلي* عنوان الرابط https://notscrets.blogspot.com/2017/11/blog-post_110.html

Subscribe to receive free email updates:

0 Response to "عن الوعي المقلوب وأراجيف "الفيلسوف"! نبيل نايلي*"

إرسال تعليق