عنوان: في ذكري حراك 17ديسمبر. ما وراء صيحات الفزع..بقلم مفتاح حرابي
حلقة الوصل : في ذكري حراك 17ديسمبر. ما وراء صيحات الفزع..بقلم مفتاح حرابي
في ذكري حراك 17ديسمبر. ما وراء صيحات الفزع..بقلم مفتاح حرابي

ما ورد عن لسان الأمين العام لحركة الشعب زهير المغزاوي.
"أيها الشعب لقد فشلنا في الدفاع عن حقوقك امام العصابات المافيورية.
فلتدافع عن نفسك "
فقط أبناء عبدالناصر وعصمت سيف الدولة الذين يخوضون معاركم وهم مدركون ان ما نتوصل اليه عن نتاءج هو نتاج جد لي لواقع الحال ومعوقاته التي لها تاصيلها العقاءدي.
إيماننا بأن الإقليمية فاشلة وغير قادرة علي تلبية حاجيات أبناء الشعب العربي المتجددة دوما بما هي اعتداء علي وحدة الوجود القومي الذي علي أساسه توفرت الامكانيات المتكاملة والتي تحقق الحاجيات المتنوعة.
بالرغم من إمكانية تحسين الظروف المعيشة بما تجود به الامكانيات القطرية.
ففقدأن السيادة علي هذا الجزء من الوطن العربي وعدم السيطرة علي مقدراته مما يحول دون احقية التصرف فيها.
لذلك لا يمكن ان تكون الديموقراطية تفعيل حقيقي للجدل الاجتماعي قطريا باعتباره جزء غير متحرر من الاستعمار المباشر والغير مباشر والتبعية وفاقد لسيادتة اصلا .
لذلك لا يمكن ان تكون الديموقراطية الليبرالية هي الشكل الفني لممارسة الجدل الاجتماعي بما يحقق الحرية بجانبيها السياسي والاقتصادي.
انه الاستبداد الديموقراطي.
ما يحصل في القطر هو انتصار حقيقي للفكر القومي علي أساس انه الخيار الأمثل للخلاص.
فحين تفشل في الانتصار لحقوق أبناء هذا الشعب العربي في القطر تحت قبة البرلمان هو إقرار حقيقي لما هو مؤصل عقاءديا في الفكر القومي.
الديموقراطية بما هي الشكل الفني للممارسة الجدل الاجتماعي لا تكون علي الوجه الأكمل إلا في الأقطار المحررة .
ما دون ذلك هو فن الممكن السياسي وأن كان دون ما يجب ان يكون...
فلا خيار للتحرر والانعطاف غير الثورة العربية وباداتها القومية لاجل دولة الوحدة الديموقراطية الاشتراكية.
وهكذا المادة في ذكري حراك 17ديسمبر. ما وراء صيحات الفزع..بقلم مفتاح حرابي
هذا هو كل المقالات في ذكري حراك 17ديسمبر. ما وراء صيحات الفزع..بقلم مفتاح حرابي هذه المرة، ونأمل أن توفر فوائد لكم جميعا. حسنا، أراك في وظيفة أخرى المقال.
كنت تقرأ الآن المقال في ذكري حراك 17ديسمبر. ما وراء صيحات الفزع..بقلم مفتاح حرابي عنوان الرابط https://notscrets.blogspot.com/2018/12/17_20.html
0 Response to "في ذكري حراك 17ديسمبر. ما وراء صيحات الفزع..بقلم مفتاح حرابي"
إرسال تعليق