ليبيا.. دور قطر في إسقاط نظام العقيد القذافي عبدالباسط غبارة

ليبيا.. دور قطر في إسقاط نظام العقيد القذافي عبدالباسط غبارة - مرحبا أصدقاء ليس سرا مرة أخرى, في هذه المادة تقرأ هذه المرة مع العنوان ليبيا.. دور قطر في إسقاط نظام العقيد القذافي عبدالباسط غبارة, لقد أعددنا هذا المقال لك القراءة واسترجاع المعلومات فيه. نأمل أن محتويات الإعلانات المادة آخر الأخبار، نصائح صحية، والصحة، والرياضة, ونحن نكتب لكم يمكن أن نفهم. حسنا، قراءة سعيدة.

عنوان: ليبيا.. دور قطر في إسقاط نظام العقيد القذافي عبدالباسط غبارة
حلقة الوصل : ليبيا.. دور قطر في إسقاط نظام العقيد القذافي عبدالباسط غبارة

اقرأ أيضا


ليبيا.. دور قطر في إسقاط نظام العقيد القذافي عبدالباسط غبارة

بوابة إفريقيا الإخبارية
مرت سنوات على مقتل العقيد معمر القذافي،ولم تتكشف حينها الكثير من العقبات والإشكاليات التي برزت في المشهد الليبي،والتي كانت تؤشر إلى أخطار مقبلة أهمها دخول البلاد في حروب داخلية عنوانها الأبرز صراع على السلطة،إضافة الى الأخطار من نشاط التنظيمات المتشددة التي أتاح لها غياب السلطة المركزية فرصة كبيرة للتوسع وفرض سيطرتها وأجنداتها على مدن ليبية عدة.
وغداة أحداث الـ 17 من فبراير 2011،كانت  قوى ودول عديدة تحاول التواجد في الساحة الليبية بحثا عن دور لها فيما بعد في النظام السياسي الجديد الذي سيخلف نظام العقيد معمر القذافي،وإن أُخِذ في الاعتبار الموقع الاستراتيجي لليبيا من ناحية،وثروات "بلاد عمر المختار" فربما يكون لها أيضاً جزء من كعكة الثروة الليبية في ظل النظام الجديد.

كانت قطر من أولى الدول التي لعبت دورا في ليبيا،وبدأته خاصة عندما لعبت دوراً كبيراً في اجتماع وزراء الخارجية العرب الذي مهَّد لقرار من مجلس الأمن بفرض حظر جوي على ليبيا.ثم شاركت القوات القطرية في العمليات العسكرية التي قادها حلف شمال الأطلسي في ليبيا، وذلك بالتوازي مع تركيز إعلامي لم يسبق له مثيل على الأحداث الليبية بأسلوب تجاوز كثيراً مبادئ العمل الصحفي المستقل والمحايد.
وفى أكتوبر 2011،سقط النظام فى ليبيا، وقتل العقيد معمر القذافى، ويعود الفضل فى ذلك إلى أسلحة  قطر، بحسب تقرير للكاتبة إليزابيث ديكنسون، فى مجلة "فورين بوليسى" الأمريكية.وقالت المجلة إن الإمارة الخليجية، التى حرصت على فرد عضلاتها بالشرق الأوسط، كانت أول من ينقلب شرعيا على نظام القذافى عام 2011، وذلك عبر الأمم المتحدة والجامعة العربية ومنابر أخرى، طالبت فيها بتحركات دولية ضد العقيد الليبى.
وبطرق غير شرعية، استخدمت الدوحة طائرتين بوينج لنقل الدعم والسلاح إلى ليبيا، حيث شكلت شبكة من رجال دين، وجهاديين سابقين، ورجال أعمال، وآخرين معتدلين، لتغذية "الثورة الليبية "بالمال والسلاح.وأضافت المجلة أنه بحلول عام 2013 كانت ليبيا قد انهارت، وكانت قطر وشبكتها أحد أسباب هذا الانهيار، لافتة إلى أن الدوحة لم تكن هى الوحيدة التى دعمت المعارضة المسلحة. ورغم أن دولة مثل الإمارات قدمت دعما ماديا ولوجيستيا، فإنه لم يكن بحجم الدعم القطرى.
وأشارت المجلة إلى "إطلاق الدوحة حملة دبلوماسية مكوكية لإقناع جامعة الدول العربية ومجلس الأمن الدولى لفرض منطقة حظر الطيران، وهو ما أيدته الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا"، لافته إلى أنه فى 17 مارس 2011 أصدر مجلس الأمن قراره رقم 1973 حول منطقة حظر طيران فوق ليبيا والذى نص على إقامة منطقة أمنه واتخاذ جميع التدابير الضرورية لحماية المدنيين.ولفتت المجلة إلى أنه "بعد أسبوع، أصبحت قطر أول دولة عربية توافق على القيام بطلعات جوية فى المنطقة، ولم يتوقف قادة الدوحة عن هذا الحد بل بدأوا فى توريد السلاح للثوار على الرغم من الحظر الأممى المفروض على توريد السلاح إلى لييبا".
الوجود العسكري القطري في ليبيا كشف عنه رئيس أركان القوات المسلحة القطرية، اللواء الركن حمد بن علي العطية،خلال اجتماع "لجنة الأصدقاء لدعم ليبيا"،في 26 أكتوبر 2011،حيث كشف العطية عن أن مئات الجنود القطريين شاركوا على الأراضي الليبية في العمليات إلى جانب "الثوار"، وتركز دورهم خصوصاً على التنسيق بين الحلف الأطلسي و"الثوار".وقال: "إن قطر أشرفت على خطط الثوار لأنهم مدنيون، وليس لديهم الخبرة العسكرية الكافية، لقد كنا نحن حلقة الوصل بين الثوار وقوات الناتو".وأضاف: "كنا متواجدين بينهم، وكان عدد القطريين على الأرض بالمئات في كل منطقة"، مشيراً إلى أنهم كانوا يديرون عمليات التدريب ويوجهون "الثوار" ويحددون الأهداف.
هذا الاعتراف القطري تخلله تأكيد ليبي جاء على لسان رئيس المجلس الانتقالي الليبي آنذاك مصطفى عبدالجليل، على هامش اجتماع "لجنة الاصدقاء لدعم ليبيا" الذي شاركت فيه القيادات العسكرية للحف الاطلسي "ناتو" في الدوحة،والذي أشار إلى دور رئيس لعبته دولة قطر في إدارة المعركة مع النظام.حيث قال إنها "كانت شريكاً أساسياً في كل المعارك التي خضناها، شريكاً أساسياً وفاعلاً أصيلاً"، مشيراً إلى أنهم كانوا يديرون المعركة من الناحية الاستراتيجية حتى دخول "الثوار" إلى طرابلس.
أما على صعيد الأعلام،فيرى مراقبون أن قطر كرست امكانيات ضخمة لشن حملتها الاعلامية ضد النظام الليبي بغاية اسقاطه.وفي هذا السياق،كشف الباحث "كرستين كوتس أوليريسشن"، من جامعة لندن للاقتصاد، وعدة معاهد بحثية سياسية،في دراسته التي حملت عنوان "قطر والربيع العربي: اللاعبون السياسيون وآثار سياساتهم على أوضاع إقليم الشرق الأوسط"،أن قطر استخدمت إعلامها للتلاعب بالرأي العام العالمي والليبي وتحريف الحقائق على الأرض حيث وفرت القناة الأرضية التلفزيونية القطرية في ليبيا شاشتها للإرهابيين الليبيين ليخاطبوا العالم عبرها وكان الهدف مواجهة الإعلام الرسمي الليبي في ذلك الوقت.
وفي حوار أجراه مع صحيفة "ارغومينتي نيديلي" الروسية،في يناير 2011،كشف الضابط الروسي إيليا كورينيف، وهو أحد المستشارين العسكريين للقائد الليبي معمر القذافي،بأن ما كان يبث عبر وسائل اعلام حول سقوط طرابلس لم يكن حقيقيا او بالاحرى مفبركا فيقول : " شاهدنا مشاهد عن "انتصار" المتمردين التقطت في قطر. وكانت ديكورات الساحة الخضراء في طرابلس مقامة في صحراء قرب الدوحة. وكنا نعرف اسباب ذلك. فهذه المشاهد كانت بمثابة اشارة لهجوم المتمردين والمخربين. واثر هذه المشاهد بدأت "خلايا المتمردين النائمة" باقامة الحواجز في كافة انحاء المدينة، واقتحام مراكز القيادة وشقق الضباط، الذين لم يخونوا القذافي".
ويضيف:"هناك جوانب نفسية واعلامية خطيرة جدا لها شأن في التحولات التي حصلت في ليبيا ..كانت تحلق في سماء ليبيا بصورة دائمة طائرات امريكية خاصة بالدعاية، تلقي مناشير. وتقدم قنوات "الجزيرة" والـ "بي بي سي" و" سي ان ان" ووكالة "رويترز" وغيرها ريبورتاجات استفزازية بعد تنسيقها مع المركز الاعلامي للناتو. والاحتمالات البديلة للاحداث وعملية الدعاية الخاصة تتمثل في "الهلع والغموض"، الشعار الدقيق جدا لعملية "الحامي الموحد".
في صبيحة 20 أكتوبر 2011،قتل العقيد في ظروف غامضة بطلق ناري.وقتل معه كذلك أبو بكر يونس وزير دفاعه وقتل ابنه المعتصم، وقد اعلن المجلس الانتقالي الليبي نقل جثمانه إلى مدينة مصراته.ودخلت ليبيا بعد ذلك،في دوامة من العنف وتردي في الأوضاع الأمنية بسبب النزاع المسلح بين أطراف عدة، إضافة إلى سیطرة میلیشیات مسلحة علی مناطق مختلفة من البلاد.وهو ما دفع مسؤول رفيع المستوى في حلف شمال الأطلسي الى التصريح، الأربعاء 4 مارس/آذار 2015،بحسب وکالة الأنباء الجزائریة، أن التدخل العسكري للحلف في ليبيا لاسقاط نظام العقید معمر القذافي عام 2011 كان خطأ فادحا.


وهكذا المادة ليبيا.. دور قطر في إسقاط نظام العقيد القذافي عبدالباسط غبارة

هذا هو كل المقالات ليبيا.. دور قطر في إسقاط نظام العقيد القذافي عبدالباسط غبارة هذه المرة، ونأمل أن توفر فوائد لكم جميعا. حسنا، أراك في وظيفة أخرى المقال.

كنت تقرأ الآن المقال ليبيا.. دور قطر في إسقاط نظام العقيد القذافي عبدالباسط غبارة عنوان الرابط https://notscrets.blogspot.com/2017/06/blog-post_736.html

Subscribe to receive free email updates:

0 Response to "ليبيا.. دور قطر في إسقاط نظام العقيد القذافي عبدالباسط غبارة"

إرسال تعليق